موقع ومنتديات كلمة الرب من السماء الي القلب

++الشهيد ابانوب ++ يرحب بك زائرنا++ يقول لك سجل هنا ++

[youtube]lCQlB6JtCUg[/youtube]


أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

أفضل 10 فاتحي مواضيع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أكتوبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

المواضيع الأخيرة

» باكر للقديسين
الجمعة فبراير 10, 2017 10:51 am من طرف admin

» صوره متحركه للبابا تواضروس رائعه جدآ
الإثنين يوليو 01, 2013 9:30 am من طرف bram

»  66 فيلم ....حمل براحتك
السبت يونيو 01, 2013 6:13 am من طرف زائر

» تصميمات حصرية لقداسة البابا تواضروس الثانى بابا الاسكندرية الــــ 118
الخميس مايو 09, 2013 2:10 pm من طرف ماهر واصف

» دير انبا ابرام بالفيوم
الخميس مايو 09, 2013 2:00 pm من طرف ماهر واصف

»  اضحك مع البابا شنوده
الخميس مايو 09, 2013 1:45 pm من طرف admin

» موضوع جديد
الأحد أبريل 14, 2013 11:23 am من طرف admin

» شااااااااااااات
الخميس فبراير 28, 2013 7:45 pm من طرف admin

» أيمان طفلة صغيرة
الخميس فبراير 28, 2013 7:12 pm من طرف admin

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    سلسلة الرسل الأطهار الإثنى عشر تلاميذ السيد الرب

    شاطر
    avatar
    admin
    صاحب الموقع
    صاحب الموقع

    عدد المساهمات : 354
    تاريخ التسجيل : 05/01/2013
    الموقع : الحياء والرحله السمائيه

    http://www.christian-dogma. سلسلة الرسل الأطهار الإثنى عشر تلاميذ السيد الرب

    مُساهمة  admin في الجمعة فبراير 01, 2013 6:48 pm


    ]بسم الثالوث الأقدس

    سلسلة

    الرسل الاطهار الاثني عشر تلاميذ السيد الرب



    [/size]
    السيد يسوع المسيح يسأل التلاميذ الإثنى عشر: من يقول الناس إني أنا؟ كما أرسلني الآب أرسلكم أنا أيضًا - أيقونة قبطية رسم طاسوني سوسن
    شهية وكريمة هي سيرة التلاميذ الرسل الذين تبعوا الرب، وصار هو واضع جهادهم يقي في كرازتهم بملكوته السمائي.




    ومكرمة هي حياتهم وخدمتهم التي تباركت بها كل قبائل الأرض، ولا تستطيع
    كلمات أن تعبر عن مجدهم الذي مجدتهم به يا رب، ذلك المجد الذي نطق به
    وافتخر به الذين غرسوهم وردوهم للأيمان بك.

    إنهم أساسات الكنيسة التي تنبأ عنها النبي داود بأن الرب: أساساته في الجبال المقدسة وأنه يحب أبواب صهيون أفضل من جميع مساكن يعقوب (مز 86). وهو كذلك الذين رآهم الرائي إثنى عشر اساسًا لاورشليم السمائية مكتوبين عليها كرسل للحمل.

    أنهم ابواب واساسات وأمجاد وأسوار مدينة الله وأحجارها الكريمة المزينة،
    وقد صاروا الأساس الذي تأسست عليه الكنيسة المقدسة الجامعة
    الرسوليه
    ، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى.
    ونحن مدينون لهم بأننا قد صرنا مسيحيين وامتلكنا ذلك الأيمان الثمين
    ثمرة لجهادهم وكرازتهم الموثقة بدمائهم الشاهدة لآلام الرب.


    أننى اقدم هذا الكتاب كمدخل لسير التلاميذ القديسين من خلال خدمة المسيح
    سيدنا وملكنا، ومن خلال سيرتهم عبر التقليد المقدس، وفاء لذكراهم
    المؤبدة وإقتداءًا بمثالهم وإيمانهم الذي به قهروا الممالك وصنعوا البر
    وأخيرًا وضعت لهم الأكاليل التي يهبها الرب الديان الحاكم العادل.

    إننى أحسب نفسى فرحًا عندما اقدم ضمن (سلسلة إكثوس) حياة الآباء الرسال
    القديسين، لنتأمل خدمتهم وبشارتهم كى تصير لنا سبب بركة بصلواتهم
    فنسلك في آثارهم متشبهين بجهادهم وننعم بنصيبهم وميراثهم، ونشترك معهم
    في الأعراق التي قبلوها على التقوى.



    طالبين تعزية للنفوس المجاهدة المتغربة في الجسد ولكل الذين هم في الشتات،
    راجين أن تمتد ذكراهم العطرة لتشملنا جميعًا فننعم بأزمنة ازدهار
    الأيمان وأنتشار الملكوت بشفاعتهم وبصلوات مثلث الرحمات قداسة البابا
    شنوده الثالث وبشفاعة السيدة العذراء أولا وآخرا

    ولله المجد على كل شيء،آمين
    للقمص أثناسيوس فهمى جورج

    [/center]


    [/center]

    سلسلة

    الرسل الاطهار الاثني عشر تلاميذ السيد الرب

    ++++++++++++++

    يا كنيسة الرسل يا جليلة القدر،
    يا جالسة على الاثني عشر كرسيًّا محيطاً بالعرش،
    يستمدون المجد من صاحب المجد،
    أينما وُجد الرب حتماً توجدون،
    لازمتموه في التجارب ولازمتموه في التجديد وتلازمونه في التمجيد،
    حُكم عليكم
    بالجلد من رؤساء الختانة ـ فخرجت كلمة القضاء الذي لا يُرَد أن تحكموا
    وتدينوا الاثني عشر سبطاً الذين عبدوا الختانة ورفضوا رب الختان.

    موسى النبي استُؤمن على شبه السموات وظلها،
    وأنتم استؤمنتم على تجسيد نور السموات بلمعانها،
    ووضعتم أساس كنيسة الدهور التي أساسها في السماء وبناؤها على الأرض،
    المدينة التي لها الأساسات الحاملة ربوات القديسين وملايين أهل بيت الله،
    التي تلبس البز وتحملها تبررات القديسين،
    التي ستُستعلن
    يوم يُستعلَن عريسها وهي مزيَّنة كعروس تُزفُّ لعريسها، هابطة من فوق
    أعلى السموات وعليها اسمها القديم ”أورشليم“، وقد استُعلن البرّ والسلام
    يقي على وجوه كل مواطنيها.






















    أول من نطق باسم الكنيسة هو الرب يسوع،
    القديس بطرس الرسول


    وكان ذلك بمناسبة اعتراف بطرس الرسول بالإيمان المسيحي: «أنت هو المسيح
    ابن الله الحي» (مت 16:16). فكان هذا الاعتراف هو أول تعريف لاهوتي
    للمسيح والكنيسة. وهذا بحد ذاته يُفرِّح قلوبنا ويُبهج أرواحنا أن الإيمان
    المسيحي أول ما جاء جاء على لسان رسول دون إملاء. وبهذا يُحسب الإيمان
    المسيحي أنه استعلان وليس تلقيناً، والاستعلان ليس بجهد بشري أو بتسليم
    ولكنه استعلان من الآب السماوي حينما كشفه الرب وأعطى معه صورة كاملة
    بديعة لما هي الكنيسة، ومَنْ هو مصدرها، وما هو سلطانها، وما هي قوتها
    السمائية المؤمَّن عليها ضد الشيطان وسلطانه، شيء يملأ القلب بالإيمان
    والرجاء الحي.





    <table id="post473862" class="tborder" align="center" border="0" cellpadding="6" cellspacing="0" width="970px"><tr valign="top"><td class="alt1" id="td_post_473862" width="100%">




















    القديس بطرس الرسول

    <blockquote>

    اللغة الإنجليزية: Peter - اللغة العبرية: פטרוס
    - اللغة اليونانية: Πέτρος - اللغة القبطية: Petroc - اللغة
    الأمهرية: ጴጥሮስ (بيتروس) - اللغة السريانية: ܫܡܥܘܢ ܟܐܦܐ.
    * الخلاصة حول علاقة بطرس الرسول بكنيسة رومية:
    يكاد يجمع التقليد الكنسى المعترف به شرقًا وغربًا، على أن الرسول
    بطرس أستشهد في روما حوالي سنة 67م في عهد نيرون... وكثير من المؤرخين
    يذكرون أنه قبض عليه في مكان آخر بعيد عن روما باعتباره من قادة
    المسيحيين، وسيق إلي روما لمحاكمته، علي نحو ما حدث مع القديس
    أغناطيوس الشهيد أسقف إنطاكية الذي سيق من إنطاكية إلي روما ليلقي للوحوش
    سنة 107م. وهذا يتفق مع رواية يوسابيوس -نقلًا عن العلامة أوريجينوس-
    الذي قال عن بطرس "وإذ أتي أخيرًا إلي روما صلب منكس الرأس".
    القديس بطرس



    هو سمعان بن يونا معني اسمه صخرة وحجر. ولد في قرية بيت
    صيدا الواقعة على بحر طبرية قبل ميلاد السيد المسيح بعده سنوات، قد تصل
    إلى العشرة وتزيد قليلًا. وكان يشتغل بصيد الأسماك شأنه في ذلك شأن
    الكثيرين من سكان قريته.... يحتمل أنه كان -مع أخيه اندراوس- تلميذا
    ليوحنا المعمدان... كان لقاؤه الأول بالرب يسوع، بعد أن أخبره اندراوس
    أخوه – بناء على توجيه يوحنا – قد وجدنا المسيا واصطحبه إلى حيث
    المسيح... وفي ذلك اللقاء قال له الرب "أنت سمعان بن يونا. أنت تدعي صفا "
    (يو 1: 35- 42)... أما دعوته للتلمذة فكانت عقب معجزة صيد السمك الكثير،
    حينما طمأنه الرب بقوله " لا تخف. من الآن تكون تصطاد الناس". وحالما
    وصل بالسفينة إلى البر ترك كل شيء وتبعة هو وأخوه وابنا زبدي (لو 5:
    1-11).... وما لبث أن شرفه الرب بدرجة الرسولية ودعاه "بطرس". كان بطرس
    أحد التلميذين الذين ذهبا ليعدا الفصح الأخير، وأحد الثلاثة الذين عاينوا
    إقامة ابنة يايروس بعد موتها، وتجلي المسيح علي جبل طابور Mount
    Tabor، وصلاته في جثيماني، وأحد الأربعة الذين سمعوا نبوته عن خراب
    أورشليم والهيكل.
    كان بطرس ذا حب جم لسيده وغيرة ملتهبة ولكنه كان متسرعًا ومندفعًا..
    فهو الأول الذي اعترف بلاهوت المسيح والأول الذي بشر بالمسيح في يوم
    الخمسين. لكنه في اندفاعه حاول أن يمنع المسيح أن يموت (مر 8: 31: 33)
    ولما قال له المسيح أنه سينكره ثلاثة قبل أن يصيح الديك مرتين، أجاب في
    تحد "لو اضطررت أن أموت معك لا أنكرك"... وفي لحظة القبض على المسيح استل
    سيفه ليدافع عن ذاك الذي مملكته ليست من هذا العالم!! كان بطرس والحال
    هذه بحاجة إلى تجربة مره تهزه وتعرفه ضعفه..
    فكان أن أنكر سيده ومعلمه بتجديف ولعن وأقسم أمام جارية ولكنه
    سرعان ما رجع لنفسه وثاب إلى رشده وندم ندمًا شديدًا وبكي بكاءًا شديدًا،
    وقصد قبر معلمه باكرًا جدا فجر يوم قيامته...
    وقد قبل الرب توبته واظهر له ذاته على بحر طبرية بعد قيامته وعاقبة
    في رفق مخاطبا إياه باسمه القديم قائلًا له "يا سمعان بن يونا أتحبني "... (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى).
    وقد وجه إليه هذه الكلمات ثلاث مرات وذكّره بإنكاره المثلث ورده إلى
    رتبته الرسولية ثانية بقوله "أرع غنمي" وعقب تأسيس الكنيسة يوم الخمسين
    بدأ خدمته بين اليهود من بني جنسه في اليهودية والجليل والسامرة... وكان
    الرب يتمجد على يديه ببعض المعجزات كشفاء المقعد عند باب الهيكل الجميل
    (أع 3)، وشفاء أينياس في مدينه اللد وإقامة طابيثا بعد موتها في يافا (أع
    9)... وقد فتح الرب باب الأيمان للأمم على يديه في شخص كرنيليوس قائد
    المائة عقب رؤيا أعلنت له بخصوصه (أع 10)... مصدر المقال موقع
    الأنبا تكلاهيمانوت.
    فلما خاصمة يهود أورشليم المنتصرون من أجل قبول الأمم، شرح لهم
    الأمر وقال "ب أنا أجد أن الله لا يقبل الوجوه. بل في كل أمة الذي يتقيه
    ويصنع البر مقبول عنده " (أع 10: 34، 35) ومع ذلك فقد ظل ميدان العمل
    الأساسي لهذا الرسول هو تبشير اليهود (غل 2: 7-9) ليس من ينكر الدور
    الرئيسي الذي قام به بطرس في الطور الأول لتأسيس الكنيسة، فالرسول بولس
    يذكره مع الرسولين يعقوب ويوحنا على أنهم معتبرون أعمدة في كنيسة
    الله.... جال كارزًا بإنجيل الخلاص في جهات متفرقة من العالم القديم....
    كرز في إنطاكية – لكنه ليس مؤسس كنيستها – وطاف بلاد بنطس وغلاطية
    وكبادوكية وبيثينية، وبعض مقطاعات آسيا الصغرى، وهي الأقاليم التي
    وجه إليها رسالته الأولي... أما الروايات التي تثبت لبطرس الكرازة في
    بلاد اليونان ومصر وروما وكل جزء هام في العالم، فليست إلا من صنع
    المسيحيين المتهودين ليجعلوا من بطرس رسول الختان، كارزًا للعالم أجمع
    ومبشرًا كل الخليقة. ويكاد يكون ثابتا أن القديس بطرس ختم حياته في روما،
    حين حكم عليه بالموت صلبًا في عهد نيرون الطاغية وان كنا لا نستطيع أن
    نحدد على وجه الدقة تاريخ استشهاده لكنه على أية الحالات بعد يولية سنه
    64... على أن ذهاب القديس بطرس إلي روما لم يكن إلا قبيل استشهاده
    مباشرة.... وهذا يؤكده أقوال آباء الكنيسة ومعلميها الأوائل، وجداول
    الأزمنة، والأسفار التي قطعها في رحلاته التبشيرية.... ولا صحة مطلقا لما
    يدعيه الكاثوليك من أنه أسس كنيسة روما وأنه أسقفها الأول، وأنه أمضي
    بها خمسًا وعشرين سنه!!
    وقد يكون ذهابه لها في طريقة إلي استشهاده بعد أن قبض عليه في مكان
    ما في حدود الإمبراطورية، وسيق إلي روما ليلقي حتفه على نحو ما سيق إليها
    القديس أغناطيوس الأنطاكي سنة 107 ليلقي للوحوش. فقد كانت هذه هي عادة
    الحكام الرومان. أن يرسلوا إلي بعض البارزين لعرضهم علي الشعب هناك، كنوع
    من التحقير، إن كل الأدلة تجمع على أنه لم يذهب إلي روما أواخر حياته.
    وقد يكون ذهابه إليها بقصد اللحاق بسيمون الساحر الذي كان قد التقي به في
    السامرة والتصدي له على نحو ما تروي بعض الروايات وبخاصة كتب
    الأبوكريفا. فيما كان السيد المسيح يسأل تلاميذه عن عقيدة الناس فيه
    أعترف بطرس بلاهوته "أنت هو المسيح ابن الله الحي"، فطوبه السيد وقال له
    أنت بطرس وعلي هذه الصخرة أبني كنيستي (مت 16: 13 – 18)....
    وهم يقصدون بذلك أن المسيح بني الكنيسة على بطرس كأساس لها....
    هل هذا الخلط حدث من تجاور كلمتي "بطرس" و"صخرة"؟! إن "بطرس" هو
    اللفظ اليوناني، يقابله في الآرامية "كيفا" وفي العربية "صفا"...
    فهذه الأسماء الثلاثة واحدة ولكن بلغات مختلفة.... وبطرس باليونانية لا
    تعني "صخرة " فصخرة أسم مؤنث وهو "بترا" أما بطرس فاسم مذكر معناه حجر
    مقطوع من صخرة...
    وهذه التفرقة واضحة في اللغات القديمة اليونانية واللاتينية
    والسريانية والقبطية... هذا والمسيح لم يؤسس كنيسته على بطرس... لكنه
    أسسها على هذا الأيمان "المسيح ابن الله الحي".
    وكل من يريد أن يصير مسيحيا يجب أن يعترف أولًا ويبني إيمانه على
    الصخرة التي هي "أؤمن أن يسوع المسيح هو ابن الله الحي"... أما وضع بطرس
    في الكنيسة فهو كحجارة في أساسها، شأنه في ذلك شأن باقي الرسل.. هكذا صرح
    يوحنا في رؤياه "وسور المدينة كان له أثني عشر أساسًا وعليها أسماء
    رسل الخروف الاثني عشر" ويقول القديس "مبنيين على أساس الرسل والأنبياء
    ويسوع المسيح نفسه حجر الزاوية" (أف 2: 20) يجب ألا ننس دائما أن المسيح
    هو حجر الزاوية، وهو نفسه الصخرة ( 1كو 10: 4) وهو أساس الكنيسة... هكذا
    يقول معلمنا بولس " فإنه لا يستطيع أحد أن يضع أساسًا آخر غير الذي وضع
    الذي هو يسوع المسيح" (1كو 3: 11).. هذا هو إيمان كل آباء الكنيسة، وكمثال
    نذكر القديس اوغسطينوس في العظة العاشرة على تفسير يوحنا الأولي.
    </blockquote>



    <table id="post473868" class="tborder" align="center" border="0" cellpadding="6" cellspacing="0" width="970px"><tr valign="top"><td class="alt1" id="td_post_473868" width="100%">



















    وأنتم مَنْ تقولون إني أنا؟

    فأجاب سمعان بطرس وقال: أنت هو المسيح ابن الله الحي. فأجاب يسوع وقال
    له: طوبى لك يا سمعان بن يونا. إن لحماً ودماً لم يُعلن لك لكن أبي الذي
    في السموات، وأنا أقول لك أيضاً أنت بطرس (صخر) وعلى هذه الصخرة أبني
    كنيستي، وأبواب الجحيم لن تقوى عليها، وأعطيك مفاتيح ملكوت السموات، فكل
    ما تربطه على الأرض يكون مربوطاً في السموات، وكل ما تحلُّه على الأرض
    يكون محلولاً في السموات.» (مت 15:16-19) وهكذا، ما ضيَّعه آدم من مفاتيح
    الفردوس بسبب عدم إيمانه بالله الذي ألهمه به الشيطان، استردَّه بطرس
    بإيمانه الذي ألهمه به الله.



    <table id="post473873" class="tborder" align="center" border="0" cellpadding="6" cellspacing="0" width="970px"><tr valign="top"><td class="alt1" id="td_post_473873" width="100%">



















    لماذا يكون الإيمان الرسولي المسيحي هو الأصح لاهوتياً؟


    لأنه الإيمان الذي لم يُفرض عليهم فرضاً، ولا تلقَّنوه تلقيناً، ولا
    تعلَّموه تعليماً، أي أن الفكر البشري والذكاء البشري والعلم البشري لم
    يشترك فيه!

    ولكنه كما
    يقول السيد المسيح وهو يركِّز جداً على ما يقول لأهميته القصوى، ثم جعل
    هذا الإيمان هو أساس الكنيسة المزمعة أن تكون أو التي صارت من لحظتها:
    «فأجاب سمعان بطرس وقال: أنت هو المسيح ابن الله الحي. فأجاب يسوع: طوبى
    لك يا سمعان بن يونا. إن لحماً ودماً لم يُعلن لك، لكن أبي الذي في
    السموات. وأنا أقول لك أيضاً أنت بطرس وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي.» (مت
    16:16-17) قول المسيح لبطرس: ”طوبى لك“ هو عائد الإيمان السماوي. فبطرس
    تلقَّاه من الآب السماوي دون كافة التلاميذ لأمور كثيرة، أهمها انفتاح
    الذهن، وقبوله الاستعلان السماوي، مع جرأة وشجاعة أن يصف المسيح بأوصاف
    إلهية لم ينطقها أحد قبله. فاعتُبر القديس بطرس الرسول أول وعاء كنسي
    تقبَّل أول وأهم مقولة إلهية في لاهوت الكنيسة حُسبت أنها بناء على صخر
    روحي. وكون المسيح نفسه ينفي نفياً قاطعاً أن لحماً ودماً تدخَّل في هذا
    الإعلان اللاهوتي فهذا معناه أنه ينفي أن يكون القديس بطرس قد تلقَّاه
    بالمعرفة، لا بمعرفته ولا بمعرفة مخلوق بشري من دم ولحم. ثم بعد النفي
    القاطع بأن بطرس لم يتلقَّ إيمانه من بشر بأية وسيلة كانت، أعلن المسيح
    السري الوحيد للإيمان والسماوي والوحيد الذي تلقاه بطرس من الآب
    السماوي!!! وهل حافظت الكنيسة على هذا الإيمان الرسولي؟

    هذا يؤكده
    بولس الرسول تأكيداً قاطعاً أن: «وليس أحد يقدر أن يقول يسوع رب إلا
    بالروح القدس» (1 كو 3:12)، بمعنى أن أية صورة للإيمان بالمسيح يسوع إن لم
    تكن بدافع وبقوة الروح القدس تكون صورة إيمانية ناقصة ليست لها الطوبى،
    بمعنى أنه يكون إيمان بلا نتيجة ولا جزاء. لهذا أكَّد المسيح:

    «ومتى جاء
    المعزِّي الذي سأُرسله أنا إليكم من الآب روح الذي من عند الآب ينبثق،
    فهو يشهد لي، وتشهدون أنتم أيضاً لأنكم معي من الابتداء» (يو 26:15-27)،
    وصحتها: ”وأنتم كنتم معي من البدء.“ فالأُولى: «تشهدون أنتم أيضاً» شهادة؛
    والثانية ”كنتم معي من البدء“ معاينة، وهي أكثر من الشهادة:

    + «بل قد
    كنَّا معاينين عظمته. لأنه أخذ من الله الآب كرامة ومجداً، إذ أَقـْبَـل
    عليه كهذا من المجد الأسنى: هذا هو ابني الحبيب الذي أنا سررتُ به. ونحن
    سمعنا هذا ال مقبلاً من السماء، إذ كنا معه في الجبل المقدس.» (2بط
    16:1-18) على أن الرب منذ أن اختار الاثني عشر، اختارهم: «ليكونوا معه» (مر
    14:3) أي لينظروا مجده (يو 14:1).

    والقصد من
    الكلام أن المسيح أرسل الروح القدس الذي من عند الآب ينبثق ليشهد للمسيح
    لأنه روح المسيح وروح الآب. فشهادة الروح القدس أعظم شهادة وأعظم من
    الرؤيا. أما الإيمان الرسولي فهو من شهود معاينين والروح القدس المتكلم
    فيهم، لذلك كان الإيمان الرسولي إيمان شهادة بالروح القدس ومعاينة أيضاً.
    لذلك أصبح إيمان الرسل لا يضاهيه إيمان مهما كان، والكنيسة فخورة بأنها
    كنيسة مبنية على أساس الرسل والمسيح نفسه حجر الزاوية.

    فحلول الروح
    القدس على الرسل حتى الملء يوم الخمسين، وهم أصلاً كانوا معاينين المسيح
    ومعاينين عظمته على الجبل المقدس، جعلهم أساساً للإيمان المسيحي بالدرجة
    الأولى.

    ومن أجل هذه
    الشهادة أعطى الرب الرسل الاثني عشر أن يتكلموا بلغة الروح القدس التي
    يفهمها كل لسان وشعب وأمة على الأرض. فهي لغة الإنسان الجديد أو الخليقة
    الجديدة الناطقة بروح الله.

    + «تلبسوا الإنسان الجديد المخلوق بحسب الله في البر وقداسة .» (أف 24:4)
    + «ولبستم الجديد الذي يتجدد للمعرفة حسب صورة خالقه.» (كو 10:3)
    الأب متى المسكين
    <table id="post473907" class="tborder" align="center" border="0" cellpadding="6" cellspacing="0" width="970px"><tr valign="top"><td class="alt1" id="td_post_473907" width="100%">



















    كلمات مديح الشهيد بطرس الرسول *<blockquote>
    ابدا باسم الله الاله واحد لا رب سواه
    وامدح رسول مولاه ماربطرس الرسول
    اسمه الاول سمعان من الروح ملآن
    اسمه علي كل لسان ماربطرس الرسول
    مولود في بيت صيدا ونفسه متضعة
    لالهنا شاهدة ماربطرس الرسول
    وذلك قبل ميلاد يسوع رب القوات
    بخمس سنوات ماربطرس الرسول
    صيد السمك عمله والرب قد شغله
    ترك الصيد وتبعه ماربطرس الرسول
    اخبره اندراوس عن الرب القدوس
    واصطحبه الي ايسوس ماربطرس الرسول
    دعاه الرب ايسوس ليصطاد النفوس
    لتكون له عروس ماربطرس الرسول
    قال له بطرس اسمك الكرازة تكون عملك
    والرسولية تكون شرفك ماربطرس الرسول
    قد شاهد القدوس يقيم ابنة يايرس
    من الموت المحسوس ماربطرس الرسول
    عاين تجلي ايسوس مع النبي مويسيس
    وايليا بي ابروفيتيس ماربطرس الرسول
    في جثيماني كان مع الرب الديان
    عاين صلاته بايمان ماربطرس الرسول
    وذهب بالتدبير مع تلميذ للقدير
    اعد الفصح الاخير ماربطرس الرسول
    وكان له حبا عظيم لسيده الكريم
    من مات خارج اورشليم ماربطرس الرسول
    وغيرة ملتهبة في قلبه مشتعلة
    علي الخدمة والكرمة ماربطرس الرسول
    وايضا اعترف بلاهوت المسيح نطق
    وبقيامته كرز ماربطرس الرسول
    في حالة ضعف كان فانكر الديان
    ثلاث مرات ولعن ماربطرس الرسول
    ولكنه قد تاب والي رشده عاد
    فصار من الاحباب ماربطرس الرسول
    ذهب بقلب صحيح فجر قيامة المسيح
    الي قبره الفسيح ماربطرس الرسول
    الرب قبل توبته في رفق وعاتبه
    رده الي مرتبته ماربطرس الرسول
    صلي في العلية بنفس قوية
    فنال العطية ماربطرس الرسول
    خدم بين اليهود ورد كل جحود
    الي الرب المعبود ماربطرس الرسول
    شفي المقعد العليل عند الباب الجميل
    فقام يمشي بتهليل ماربطرس الرسول
    وفي مدينة اللد شفي اينياس بجد
    والرب تمجد ماربطرس الرسول
    وفي يافا اقام طابيثا هذا الهمام
    خادم رب الآنام ماربطرس الرسول
    ذكره بولس المحبوب مع يوحنا ويعقوب
    اعمدة بلا عيوب ماربطرس الرسول
    في روما ختم جهاده فكان استشهاده
    مصلوب مثل الهه ماربطرس الرسول
    في الخامس من ابيب استشهد الحبيب
    ونال اكليل عجيب ماربطرس الرسول
    صلواته تكون معنا طلباته ترفعنا
    للرب فيقبلنا ماربطرس الرسول
    وتكون لنا حارس من كل الدسائس
    وللملكوت نرث ماربطرس الرسول
    يا شهيد وابوسطولوس نقول لك اكسيوس
    اكسيوس اكسيوس ماربطرس الرسول
    تفسير اسمك في افواه كل المؤمنين
    الكل يقولون يا اله ماربطرس اعنا اجمعين
    </blockquote>
    ______



    <table id="post473912" class="tborder" align="center" border="0" cellpadding="6" cellspacing="0" width="970px"><tr valign="top"><td class="alt1" id="td_post_473912" width="100%">



















    وهو
    " سمعان بطرس " وتوجد الإِشارات إليه في العهد الجديد في الأناجيل
    الأربعة، وفي الأصحاحات الخمسة عشر الأولي من سفر الأعمال، وفي
    الأصحاحين الأول والثاني من الرسالة إلى غلاطية، وفي رسالتي بطرس
    الأولي والثانية.

    أولاً ــ اسمه وحياته الأولي
    كان اسمه أصلاً " سمعان بن يونا "
    ( أو يوحنا ) وهو أخو أندراوس تلميذ يوحنا المعمدان، ولعل بطرس
    أيضاً كان تلميذاً له. وكانت مهنته صيد السمك، من بيت صيدا على
    ساحل بحر الجليل، ولو أنه أقام بعد ذلك مع عائلته في كفر ناحوم ( مت 4 :
    18، 8 : 14، 10 : 2، 16 : 16و 17، 17 : 25، مرقس 1 : 16و 29و 30و 36،
    لو 5 :3و 4 و 5و 8و 10، 22، 31، 24 : 34، يو 1 : 40 ــ 44 ).

    ثانياً ــ أول ظهوره في الأناجيل
    أول مرة يذكر فيها بطرس في الأناجيل، هي المذكورة في إنجيل يوحنا (
    1 : 35 ــ 42 ) حين أكتشف أندراوس أن يسوع هو المسيا، " هذا وجد أولاً
    أخاه سمعان.. فجاء به إلى يسوع، فنظر إليه يسوع وقال : " أنت
    سمعان بن يونا. أنت تدعى صفا الذي تفسيره بطرس ". وصفا كلمة
    أرامية، يقابلها باليونانية كلمة " بطرس " ومعناها حجر أو صخر. وفي
    هذه المرة وصلته الدعوة الأولى ليكون تلميذاً ليسوع. وقد تكررت
    هذه الدعوة مرتين مع سائر التلاميذ ( انظر مت 4 : 19، مرقس 1 : 17، لو 5
    : 3 للدعوة الثانية، ومت 10 : 2، لو 6 : 13، 14 للدعوة الثالثة ).
    ويرى بعض المفسرين أن الدعوة الثانية كانت عند اختياره ليكون
    تابعاً مستديماً ليسوع، والدعوة الثالثة عندما اختير ليكون رسولاً
    من الاثني عشر.


    <table id="post473919" class="tborder" align="center" border="0" cellpadding="6" cellspacing="0" width="970px"><tr valign="top"><td class="alt1" id="td_post_473919" width="100%">



















    ثالثاً ــ قصة حياته
    تنقسم قصة حياته إلى قسمين، أولهما من دعوته إلى صعود المسيح، وثانيهما من الصعود إلى نهاية خدمته على الأرض.

    ــ ويمكن أيضاً تقسيم الفترة الأولي منهما إلى ما حدث قبل أسبوع الالام، ثم ما حدث بعد ذلك حتى صعود الرب.
    وتوجد
    نحو عشرة أحداث هامة قبل أسبوع الالام هي : شفاء حماته في كفر
    ناحوم ( مت 8 : 14و15 )، ثم صيد الكمية الكبيرة من السمك وما نتج عنها
    من تسليم نفسه بالكامل ليسوع ( لو 5 : 1 ــ 11 )، دعوته ليكون
    رسولاً وتأهيله روحياً لذلك ( مت 10 : 2 ). التصاقه بسيده كما ظهر
    في محاولته السير على الأمواج ( مت 14 : 28 ). نفس الإِرتباط
    بالسيد كما بدا في قوله : " يارب إلى من نذهب ؟ " ( يو 6 : 68 ).
    اعترافه الرائع بيسوع بأنه هو "المسيح ابن الله الحي " وما أعقب ذلك من
    توبيخ له ( مت 16 : 13 ــ 23 ). الامتيازات الرفيعة التي حظي بها
    مع يعقوب ويوحنا في مشاهدة إقامه ابنة يايرس ( مرقس 5 : 37 )،
    وتجلي الرب
    ( مت 17 : 24 ).

    أما
    الأحداث التي بدأت بأسبوع الالآم، فنعرف عنها الشيء الكثير لأنها
    مسجلة في كل الأناجيل، وتكاد تكون بنفس الترتيب. وتبدأ بغسل السيد
    لرجليه في ليلة الفصح الأخيرة، وقد أخطأ خطأين في تلك المناسبة (
    يو 13 : 1 ــ 10 )، أولهما اعتداده الجريء بنفسه وبشدة ولائه ومحبته
    لسيده، وتحذير سيده له من هجمة الشيطان القادمة عليه ( لو 22 : 31 ــ
    34 ). وقد تكرر ذلك مرتين قبل أن يلقى القبض على الرب في
    البستان ( مت 26 : 31 ــ 35 ).

    ثم
    اصطحاب الرب له مع ابني زبدي لمشاهدة معاناة الرب في جشسيماني،
    وتنبيه الرب لهم أن يسهروا ويصلوا، وفشلهم في ذلك حيث أنه كلما
    جاءهم وجدهم نياما ( مت 26 : 36 ــ 46 )، ثم تهوره في قطع أذن ملخس (
    يو 18 : 10 ــ 12 )، ثم تخليه عن الرب، وهو يقاد أسيراً، وسيره
    وراء الموكب من بعيد، ودخوله إلى قصر رئيس الكهنة، ثم إنكاره له " قدام
    الجميع "، وتأييده ذلك الإِنكار بقسم ثم يلعن وحلف، ثم تذكره
    لتحذير الرب له عند صياح الديك وعندما التفت الرب ونظر إلى بطرس،
    خرج إلى خارج وبكي بكاء مراًّ ( مت 26 : 56 ــ 28، مرقس 14 : 66 ــ 72،
    لو 22 : 54 ــ 62، يوحنا 18 : 15 ــ 27 ).

    وهكذا
    نرى أن قصة سقوط بطرس قد سجلها البشيرون الأربعة، ولكن كما يقول
    أحدهم : " لم يصفها أحد منهم في صورة مخزية كما سجلها مرقس.
    وإذا كان إنجيل مرقس ــ كما هو المعتقد عموماً ــ قد راجعه بطرس نفسه
    بل قد كُتب بارشاده، فإن في ذلك الدليل القوي على مدى إخلاصه وندمه
    الصادق ". ولا نسمع شيئاً عن بطرس بعد ذلك حتى صباح يوم القيامة،
    فحالما سمع الأخبار الأولي عن ذلك، أسرع مع يوحنا إلى رؤية القبر
    ( يو 20 : 1 ــ 10 ) كما أن الملاك يذكر اسمه ــ بخاصة ــ للنسوة (
    مرقس 16 : 7 ). وفي نفس اليوم يرى بطرس يسوع حياً قبل أن يراه أحد
    آخر من الاثنى عشر ( لو 24 : 34، اكو 15 : 5 ). ثم عند بحر طبرية
    يعطى الرب الفرصة لبطرس للاعتراف ثلاث مرات بالرب يسوع الذي سبق أن
    أنكره ثلاث مرات. ومرة أخرى يكرر الرب له الدعوة ليكون رسولاً له
    يرعى غنمه وخرافه. ثم ينبئه بالميتة التي سيموتها. ثم أم الرب له :
    " اتبعني انت " ( يو 21 ).





















    </td></tr></table>





















    </td></tr></table>


















    </td></tr></table>





















    </td></tr></table>


















    </td></tr></table>


















    </td></tr></table>



















      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20, 2017 10:42 am