موقع ومنتديات كلمة الرب من السماء الي القلب

++الشهيد ابانوب ++ يرحب بك زائرنا++ يقول لك سجل هنا ++

[youtube]lCQlB6JtCUg[/youtube]


أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

أفضل 10 فاتحي مواضيع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أكتوبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

المواضيع الأخيرة

» باكر للقديسين
الجمعة فبراير 10, 2017 10:51 am من طرف admin

» صوره متحركه للبابا تواضروس رائعه جدآ
الإثنين يوليو 01, 2013 9:30 am من طرف bram

»  66 فيلم ....حمل براحتك
السبت يونيو 01, 2013 6:13 am من طرف زائر

» تصميمات حصرية لقداسة البابا تواضروس الثانى بابا الاسكندرية الــــ 118
الخميس مايو 09, 2013 2:10 pm من طرف ماهر واصف

» دير انبا ابرام بالفيوم
الخميس مايو 09, 2013 2:00 pm من طرف ماهر واصف

»  اضحك مع البابا شنوده
الخميس مايو 09, 2013 1:45 pm من طرف admin

» موضوع جديد
الأحد أبريل 14, 2013 11:23 am من طرف admin

» شااااااااااااات
الخميس فبراير 28, 2013 7:45 pm من طرف admin

» أيمان طفلة صغيرة
الخميس فبراير 28, 2013 7:12 pm من طرف admin

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

دير مار متي

شاطر

تصويت

موضوع دير مار متي جميل

[ 1 ]
100% [100%] 
[ 0 ]
0% [0%] 

مجموع عدد الأصوات: 1
avatar
admin
صاحب الموقع
صاحب الموقع

عدد المساهمات : 354
تاريخ التسجيل : 05/01/2013
الموقع : الحياء والرحله السمائيه

http://www.ch-joy.com/vb/im دير مار متي

مُساهمة  admin في الإثنين يناير 28, 2013 3:27 pm




دير مار متي





نبذة عن تاريخ دير مار متي للسريان الأرثوذكس

يقع دير مار متى على
مسافة 35 كم شمالي شرقي مدينة الموصل. وهو من الأماكن الأثارية التاريخية
في ربوع العراق. ومن المزارات الدينية المقدّسة العائدة للسريان
الأرثوذكس. ومن محاسن شمال العراق جمالاً ومناخاً وموقعاً. ومن أشهر أديرة
المسيحية صيتاً ومكانة.


تأسيسه:

أسسه القديس مار متى
الناسك السرياني في غضون القرن الرابع الميلادي. وتعين أول رئيس عليه.
وإنضوى إليه بضعة آلاف من الرهبان والمتوحّدين من كورة نينوى وغيرها من
بلاد العراق وفارس. لا نعلم التصميم الأول لهذا الدير. وبسبب الغزوات
والكوارث التي ألمّت به إنعدمت فيه الآثار الفنية وإندرست النقوش والزخارف.
والباقي إلى يومنا هذا من أجزائه الجميلة والأصيلة (1) الم وبيت
القديسين (وهما جزء من الكنيسة) قلاية القديس مار متى (3) الصهاريج (4) بعض
الكهوف والصوامع.


القديس مار متى مؤسس الدير:

ولد في ديار بكر-
تركيا في الربع الأول من القرن الرابع. ترهّب في ميعة صباه. وتنسّك. ولما
أثار يوليانس الجاحد قيصر رومية إضطهاده للكنيسة المسيحية عام 361م، غادر
مار متى ديار بكر مسقط رأسه إلى المشرق يرافقه أكثر من عشرين راهباً
أشهرهم مار زكاي، مار إبراهيم،مار دانيال. إنفرد مار متى أولاً في صومعة
صخرية في جبل مقلوب لا تزال مائلة إلى اليوم. ثم ترأس الدير الذي شيده
بعدئذ كما مر. وإشتهر بتقواه وقداسته، وممارسة أعمال التقشف. شرّفه الله
بصنع الكرامات والأشفية. توفي في أواخر القرن الرابع أو أوائل القرن الخامس
وهو شيخ طاعن في السن.


الدير في مختلف العهود وعبر التاريخ:

بعد مرور مائة عام
تقريباً من تأسيس الدير،أصيب بحريق هائل عام 480م. وعلى إثر ذلك قضي
عليه،وبادت معالمه- وترك قاعاً صفصفا. وفي نهاية القرن الخامس عاد إليه
بعض الرهبان وإستأنفوا الحياة النسكية ورمموا الدير المحترق حتى برز إسمه
من جديد في عام 544 فواصل مسيرته التاريخية بصورة منتظمة سيما في العهود
العربية التي عقبت العهد الساساني. وفي عام 1171م هجر بسبب إعتداءات
الدخلاء المجاورين. وظل مهجوراً حتى عام 1187 ثم أستؤنفت فيه النشاطات
الكنسية في شتى المجالات. ولما جاء ياقوت الحموي الجغرافي العربي الشهير
لزيارة الموصل في مطلع القرن الثالث عشر حيث كانت قد إشتهرت بمدارسها
وعلمائها وعمرانها على عهد بدر الدين لؤلؤ. زار الدير وقال فيه (دير مار
متى بشرقي الموصل على جبل شامخ يقال له جبل متى. من إستشرفه نظر إلى رستاق
نينوى والمرج.وهو حسن البناء وأكثر بيوته منقورة في الصخر. وفيه نحو مائة
راهب. لا يأكلون الطعام إلا جميعاً في بيت الشتاء أو بيت الصيف وهما
منقوران في صخرة. كل بيت منهما يسع جميع الرهبان، وفي كل بيت عشرون مائدة
منقورة من الصخر. وفي ظهر كل واحدة منهن قبالة برفوف وباب يغلق عليها. وفي
كل قبالة آلة المائدة التي تقابلها من غضارة وطوفرية وسقرجة،لا تختلط آلة
هذه بآلة هذه.ولرأس ديرهم مائدة لطيفة على دكان لطيف في صدر البيت يجلس
عليها وحده. وجميعها حجر ملصق بالأرض وهذا عجيب أن يكون بيت واحد يسع مئة
رجل،وهو وموائده حجر واحد. وإذا جلس رجل في صحن هذا الدير نظر إلى مدينة
الموصل وبينهما سبعة فراسخ.ووجد على حائط دهليزه مكتوباً:


يا دير متى سقت أطلالك الديم وإنهل فيك على سكانك الرهم

فما شفى غلتي ماء على ظمأ كما شفى حرّ قلبي ماؤك الشبم..)

بيد أن معالم هذين
البيتين إختفت. ولا يعرف مكانها بالضبط. وبعد عام 1260 عانى الدير كثيراً
من غارات المغول والتتر. ومر بظروف قاسية جداً، وصبر على إعتداءات الأعداء
والعصابات طويلاً. وفي العقد الأخير من المئة الرابعة عشرة ظهر تيمورلنك
الطاغية. فتضعضعت أحوال الدير في عهده وإنتهى به الأمر إلى أن أمسى مأوى
لبعض المجرمين الذين إستوطنوه مدة من الزمن. ونتيجة لذلك تشرّد الرهبان
وظل الدير مهجوراً منسياً مدة تنيف على المائة وخمسين سنة. ثم أخذ يلمع
ذكره مرة أخرى بشكل خافت ضئيل في نهاية القرن السادس عشر وأوائل السابع
عشر،ثم يتوهج بعد عام 1660 أي في العهد العثماني الثاني. فتتسلسل أخباره
من ثمّ حتى يومنا هذا ويسير سيراً طبيعياً خلال الفترة الواقعة ما بين عام
1833-1846 إذ تولاه الخراب على إثر غارة محمد باشا (ميراكور) وخلا من
السكان إثنتي عشرة سنة. وفي عام 1970- 1973 تجدد الدير تجدداً متيناً
بكامل أجزائه. وأنعمت عليه الحكومة العراقية بإيصال القوة الكهربائية
وتبليط الطريق المؤدي إليه من مفرق عقرة والبالغ 10كم، كما بلّط طريق آخر
يربط الدير بالطريق العام. وهو اليوم يعتبر منطقة،دينية،آثارية.


شهرة الدير:-

عاش الدير عهوداً
سياسية مختلفة- فارسية ساسانية،عربية،مغولية،تيمورلنك،عثمانية وأخيراً
عربية. ولدى دراسة تاريخه بتمعن وتمحص نرى أن شهرته تنحصر في العهود
العربية فقط وهي الفترة التاريخية الطويلة الواقعة ما بين أوائل القرن
السابع الميلادي وسقوط الدولة العباسية عام 1258م.





































  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20, 2017 10:42 am